Saturday, November 7, 2009

سر جمال الحياة

1-سئل حكيم عن سر الحياة فأجاب سر جمال الحياة يكمن في الإناث... فقالو له كيف ذالك؟ فالإناث هم سبب خروج آدم من الجنة.. فأجاب ألا تلا حظون معي ان الجنة "مؤنثة"والنار والجحيم "مذكر " وان السعاده "مؤنثة"والحزن "مذكر والصحه "مؤنثة"والمرض "مذكر" والحياة "مؤنثة"والموت "مذكر" وان المودة والرحمة "مؤنثةوالحقد والحسد والغضب "مذكر"" وان الإجازة والراحة والمتعة "مؤنثةوالدوام والتعب والعمل والقرف والنكد "مذكر"" فأعلموا ان معشر الإناث سر جمال الحياة كتبهـا : mustapha khattabi 2- ما الذي يهمك في الحياة .. جمال قلبك .. أم جمال وجهك ؟! حسن جسمك أو نقاء سريرتك ؟! كبر عضلاتك أم كبر عقلك ؟! .. هل نحدد فضلاً من نكون ؟ هل نستطيع التحديد أصلاً ؟! هل هو هذا المال الذي يتقرب من أجله الناس لحبك ؟ .. ماذا لو علمت أن رزقك محدد عند ربك ؟ نعم فلست أنت من يصنع المال .. بل هو رزق مقدر لا محال .. 3- يقول رب العزة في الحديث القدسي: ( يا ابن آدم ! لا تخافن من ذي سلطان ما دام سلطاني باقياً، وسلطاني لا ينفد أبداً. يا ابن آدم ! لا تخش من ضيق الرزق وخزائني ملآنة، وخزائني لا تنفد أبداً. يا ابن آدم ! لا تطلب غيري وأنا لك؛ فإن طلبتني وجدتني، وإن فتني فتك وفاتك الخير كله. يا ابن آدم ! خلقتك للعبادة فلا تلعب، وقسمت لك رزقك فلا تتعب؛ فإن رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك وكنت عندي محموداً.وإن لم ترض بما قسمته لك: فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في البرية، ثم لا يكون لك منها إلا ما قسمته لك، وكنت عندي مذموماً. يا ابن آدم ! خلقت السماوات السبع والأراضي السبع ولم أعي بخلقهن؛ أيعييني رغيف عيش أسوقه لك بلا تعب؟ يا ابن آدم ! إنه لم أنس من عصاني؛ فكيف من أطاعني، وأنا رب رحيم، وعلى كل شيء قدير؟ يا ابن آدم ! لا تسألني رزق غد كما لم أطالبك بعمل غد. يا ابن آدم ! أنا لك محب؛فبحقي عليك كن لي محباً 4-جمال الحياة عندما تكون سعيداً أو راضياً، يعتريك شعور بجمال الحياة، وكلما زادت درجة رضاك زاد مقدار شعورك بذلك الجمال، ويُمكن القول إن العكس أيضاً صحيح، فعندما تكون محبطاً أو ناقماً أو متألماً أو حزيناً فإنك لا تملك سوى أن تلوم الحياة على قبحها وبشاعتها. الحياة هي الحياة، تبدو لنا جميلة مرة وقبيحة بشعة في مرة أخرى، ليس لأنها تبدل أثوابها وتتخلى عن زينتها، وإنما لأننا نحن الذين تتقلب بنا نفوسنا، فنرضى مرة ونسخط أخرى أو نكون باردين فيما بين الرضا والسخط، فتنعكس تلك المشاعر على مظهر الحياة في عيوننا فنراها جميلة أو قبيحة وفق ما في داخلنا من المشاعر. مرضت مرة، فوجدت طعم كل شيء مراً وليس الماء الزلال فحسب، لم أستطع أن أستمتع بالقراءة ولا بالحديث ولا بمشاهدة التلفزيون ولا حتى بالنوم، فشعرت وقتها أن جمال الحياة في أن تملك الصحة وبعد ذلك يهون كل شيء. ثم حدث أن غمرني المحبون بعواطفهم وعنايتهم فوجدت نفسي محاطة بقلوب تنبض بحبي وتفيض علي عاطفة وحنوا فاعتراني الرضا وانبعثت في روحي مشاعر السكينة، ووجدتني أردد أن جمال الحياة في أن تجد من يحبك وأن تستشعر ذلك الحب. وأذكر أني بعد أن أكملت دراستي وعدتُ إلى الوطن بقيت في بيتي قرابة ستة شهور أنتظر اكتمال اجراءات تعييني في الجامعة، فاعتراني خلال ذلك الملل ووجدتني أقطع الوقت بأعمال تافهة لا تشبع تطلعاتي، ورغم انشغالي برعاية طفلي الرضيع وإشرافي على إدارة بيتي وألفتي للقراءة، إلا أن ذلك كله لم يستطع أن يُعوضني ذلك المذاق الجميل للشعور بالإنجاز الذي يُصاحب الانغماس في الالتزام بعمل محدد المعالم واضح الثمار، ويومها، شعرت أن جمال الحياة في أن تكون مُنجزاً وأن تصحو صباح كل يوم مُنشغل الذهن في التفكير في هدف جديد وخطة عمل وليدة. من الظلم للحياة أن نتهمها بالقبح أو الجمال فالحياة لا لون لها، وإنما هي تستمد لونها من داخل صدورنا. لوّن الله حياة كل منكم بلونه المفضل. كتبها د/عزيزةالمانع

2 comments:

  1. الحقيقه الموضوع رائع والصور أروع
    وتجميع بياناته انا عارفه انه كان متعب شويه
    لكن اهنئك انك اخرجته فى النهايه بصوره رائعه جدااااااا

    ReplyDelete
  2. انا موافقة راى الحكيم جدا وسعيدة بيه لانى انثى بس بردو الغيرة مؤنثة وقد تكون مدمرة فى بعض الاوقات

    بس فى الاخر عايزة اقولك الموضوع تحفة والصور فعلا تجنن

    ReplyDelete